Prince Talal announces Choosing Uruguay for holding “AGFUND International Prize” celebration in November     الأمير طلال يعلن اختيار الأورجواي لإقامة احتفالية "جائزة أجفند" الدولية في نوفمبر      الأمير طلال يعتمد مليونين وتسعمائة ألف دولار لإطلاق بنك الفقراء في فلسطين     مشروع (أجفند) لتنمية الطفولة المبكرة يحصل على تقدير "فعال للغاية"     الأمير طلال "قرية إبصار” الخيرية مشروع طموح لخدمة ذوي الإعاقة البصرية ومكافحة البطالة في أوساطهم     حول تسليح روسيا لسوريا الأسد بصواريخ 300 اس     الأمير طلال يرأس الاجتماع العاشر لعمومية "إبصار"      "منتور العربية" توقع مذكرة تفاهم مع اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات .. لتعزيز الوقاية     سابع بنوك (أجفند) للفقراء يبدأ نشاطه بالسودان في أغسطس     الأمير طلال يعلن تبرع ( أجفند) بـ 300 ألف دولار إسهاماً في حملة القضاء على الملاريا في أفريقيا     لاري ريد: مبادرة أجفند لإنشاء بنوك التمويل الأصغر "علامة مميزة لمكافحة الفقر في المنطقة"     Prince Talal received the Executive Director of the micro-credit Summit Campaign     الجامعة العربية المفتوحة في الكويت تكرم متفوقيها     مقال للدكتور محمد إبراهيم السقا في جريدة الاقتصادية بعنوان: ماذا لو أستمر تراجع أسعار النفط؟     (أجفند) يستبق بـ"الشراكات التنموية" السقف الزمني لأهداف الألفية للحد من الفقر الفلبين تستضيف قمة الإقراض متناهي الصغر لعام 2013    
» الرئيسية » أخباره

أحدث تغريدات على صفحة الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود...

أحدث تغريدات على صفحة الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود...

 

أكد الأمير طلال بن عبد العزيز على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"أنه يقف على مسافة واحدة من جميع مرشحي الرئاسة في مصر حيث قال:"سبق أن أكدت غير مرة لجلسائي في المملكة وخارجها بأنني أقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين للانتخابات الرئاسية في الشقيقة مصر.

وأضاف قائلا:"وأؤكد أنه لا صحة لما ادعاه أحد المغردين على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر من أنني تسلمت مبلغاً من المال بعشرات الملايين من الريالات لدعم حملة الدعاية للمرشح عمر سليمان، وأكرر نفي هذه الادعاءات جملة وتفصيلاٍ."

وفي تغريدة أخرى قال الأمير طلال بن عبد العزيز على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إن "هناك بعض الأمور التي تزعج الإنسان من بعض الكتاب والمفكرين الغربيين أمثال الأمريكي المدعو سيمون هندرسون الذي يعتبر الكاتب الأول في المجلة المعروفة Foreign Affairs هذا الإنسان أثبت أنه مُغرض ولا يتكلم غالباً عن رأي مستقل ولكنه يبث في كتاباته في معظم الأحيان ما تمليه عليه وكالات المخابرات المعروفة.فنجده يكتب عن أولئك المعروفين لدينا بتواجدهم والحمد لله في بلادنا والذين يظهرون تباعاً في الصحف يومياً وتُنشر صورهم وتنقلاتهم حتى في أخص الأمور المتعلقة بهم".

وأضاف سموه "ورغم أن الإعلام في بلاد المذكور متحرر من الخوف والعقد إلا أن البعض من بينهم ومنهم هذا الشخص وظيفته التربص للأخبار التي تهم البعض مستمرين في الكتابة عنهم ويذكرون من وقتٍ لآخر تنبؤاتهم عن مستقبلهم وليس مستقبل البلاد.

وتابع سموه:"وهؤلاء بطبيعة الحال أعتبرهم مقيدين بسلاسل الخوف أو النفاق أو الرياء.مثل هذه الكتابات لا تخدم أحداً من المخلصين الذين يعملون لصالح بلادهم شاغلين فكرهم،مرهقين صحتهم حرصاً على حاضر بلادهم ومستقبلها.

وتساءل الأمير طلال قائلا:أليست هذه الأمور مزعجة؟ السؤال المطروح هو: كيف للإنسان أن ينطلق في هذه الأجواء المتوترة التي تدور حول نفسها ولا تعطي لحاضر البلاد ومستقبلها حتى الحد الأدنى من العناية؟