المدير التنفيذي لـ ( أجفند) يزور الخرطوم لوضع اللمسات الأخيرة على تأسيس بنك الفقراء في السودانالمدير التنفيذي لـ ( أجفند) يزور الخرطوم
لوضع اللمسات الأخيرة على تأسيس بنك الفقراء في السودان
بدأ برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) الخطوات التنفيذية لتأسيس سادس بنك للتمويل الأصغر في منظومة (أجفند) لمكافحة الفقر. وفي هذا الإطار يزور فريق من (أجفند) الخرطوم يوم الأحد الأول من ابريل 2012 ، لمتابعة المرحلة الأخيرة في تأسيس بنك الفقراء في السودان.
وسيبحث فريق (أجفند)، الذي يقوده المدير التنفيذي ، ناصر بكر القحطاني، مع الجانب السوداني استكمال اسهامات القطاع الخاص السوداني في رأسمال البنك بعد أن تم الحصول على موافقة البنك المركزي السوداني. وقد تلقى أجفند موافقة عدد من رجال الأعمال السودانيين البارزين للإسهام في رأسمال البنك.
وسيشارك وفد أجفند في المنتدى السابع للبنك الإسلامي للتنمية الذي يعقد في الخرطوم حول التمويل الإسلامي ، ويقدم القحطاني ورقة عن التجارب الناجحة لأجفند في مجال إيجاد فرص العمل والأثر الاجتماعي والاقتصادي لهذه التجربة، وأهم عقبات توفير فرص العمل وهي المتمثلة في: ( التمويل والتدريب والتأهيل، وسوق العمل) ، كما سيتحدث عن دور التمويل الأصغر ومتناهي الصغر في توفير فرص العمل.
وسيتناول القحطاني آفاق تنفيذ مبادرة الأمير طلال بن عبد العزيز ، رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية لمكافحة الفقر بالتمويل الأصغر التي أفضت إلى تأسيس 5 بنوك للفقراء في المنطقة العربية وأفريقيا ، وهي : ( البنك الوطني لتمويل المشروعات الصغيرة في الأردن، بنك الأمل للتمويل الأصغر في اليمن، بنك الإبداع في البحرين ، بنك الإبداع في سورية ، بنك الشراكة والإبداع في سيراليون. وقد ضخ (أجفند) في هذه البنوك 130 مليون دور ، واستفاد منها ـ حتى الآن ـ أكثر من مليون في الشرائح الفقيرة.
وقد درج أجفند على تأسيس بنوك الفقراء على مبدأ الاستثمار الاجتماعي، ولذلك فالأرباح توجه لزيادة رأس المال، ولا تصرف للشركاء، وعلاوة على ذلك فأعضاء مجلس الإدارة هم من القطاع الخاص، والمساهمين.
ويرى أجفند أن بنك الفقراء في السودان يحمل الكثير من ملامح النجاح والتطور والتوسع لأن السودان من الدول التي أوجدت بنية تشريعية لتشجيع التمويل الأصغر. |