الأمير طلال يزور القصيبي في مقر إقامته بالبحرين     Samar     هديل جاسم محمد حيدر المحمد     أشرف:     جميلة الياس          عثمان العلي/مدرس:     الأفكار والتنمية:     مفاهيم تنموية جديدة:      موظف دولة – الملكة العربية السعودية:     محمد عابدين – السودان:          مصطفي البشير صحفي سوداني:     الأستاذ سالم الابراهيم (مدرس) سوري:      بدران محمد العيسى/    
» الرئيسية » أخباره

دشن مع الملكة رانيا المبنى الجديد للجامعة العربية المفتوحة فرع الأردن

الأمير طلال : التحديات التي تواجه التعليم العربي يمكن التعامل معها بنجاح

أكد صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة رئيس (أجفند) أن التحديات التي تواجه التعليم العربي يمكن التعامل معها بنجاح إذا توفرت الأفكار العملية القابلة للتطبيق، وإذا اقترن ذلك بالجدية وبالإرادة الصادقة، والعمل المتضامن المعافى من مضاعفات الخلافات العربية التي تقعد بالأمة عن الدخول في حراك العصر. وأضاف سموه في كلمة له خلال تدشين المبنى الجديد للجامعة العربية المفتوحة فرع الأردن الكائن في منطقة طارق اليوم :" لا يستقيم أن يزعم أحد الإنفراد بالأعمال الكبرى، أو أن ينسبها لنفسه، فمهما بدت الأفكار فردية فوراءها جهود، منظورة وغير منظورة. ولذلك فمن مقتضيات الإخلاص والاعتراف بالحق لأصحابه أن نعلن اعتزازنا بكل الجهود التي شاركت في مسيرة الجامعة، قبل وبعد موافقة وزراء التعليم العالي العرب في اجتماعهم المنعقد في بيروت عام 2000.

وكانت الملكة رانيا العبدالله الرئيس المشارك لمجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة وسمو الأمير طلال بن عبد العزيز قاما بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية لافتتاح الجامعة بحضور رئيس الوزراء الأردني سمير الرفاعي وسمو الأمير الوليد بن طلال والأمير تركي بن طلال والامير عبد الرحمن بن طلال.

ومع افتتاح المبنى الجديد تهدف الجامعة لتوسيع برامجها من خلال طرح المزيد من التخصصات كبرامج الدراسات العليا، إضافة إلى استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة الراغبين في إكمال تعليمهم العالي وفق نظام التعليم المفتوح.

وخلال حفل خاص أقيم بهذه المناسبة قدم سمو الامير طلال بن عبد العزيز ال سعود رئيس مجلس أمناء الجامعة في كلمة القاها نيابة عنه سمو الامير تركي بن طلال بن عبد العزيز ال سعود الشكر الى جلالة الملك عبد الله الثاني، وجلالة الملكة رانيا العبد الله والى الاردن حكومة وشعب على ما توفر من تسهيلات لانجاز هذا المشروع، وما قدمه من رعاية للجامعة التي عقد الرهان عليها فكرة وتطبيقاً، وها هي اليوم تصبح حقيقة ومثالاً.

وأشار إلى أن هذا الفرع ياتي ضمن مشروع ضخم ينفذ في سبع دول عربية مقدما الشكر لداعمي الجامعة منذ التأسيس وأيضا ممن ساهم في إنجاز هذا الفرع .

وأضاف سموه :" أن التأمل في مسيرة الجامعة بعد نحو سبعة أعوام من انطلاقتها يجعلنا نستذكر الاستجابة التي لاقتها الفكرة عربياً، والحفاوة التي استقبلت بها الجامعة، والإقبال على برامجها، والنجاح الذي تحقق. كما نستقرى قدرة الجامعة على استقطاب الكفاءات العربية حتى المهاجرة منها، وإقامة علاقات تعاون مع مؤسسات تعليمية عالمية. وتابع سموه :" نحن دعاة وحدة وتكامل، وهذا المبدأ، الذي تتوق له شعوب أمتنا العربية، نستمده من فكر الملك عبد العزيز، الذي آمن بالوحدة وعمل لها.

فدعونا نتفاءل، ونقتبس من النماذج المضيئة ما يناسب زماننا، حيث القوة والتأثير للكيانات الكبيرة والتكتلات. وإننا لنرجو أن تكون الجامعة العربية المفتوحة النموذج الذي يحتذى للعمل العربي المشترك بما تمثله من وحدة ثقافية، من خلال خططها ومناهجها وواجباتها الدراسية، والامتحانات الموحدة، التي تعقد في آن واحد، بالإضافة إلى أساليب التقويم، التي تأخذ بالاعتبار الأداء العام للطلبة في جميع الفروع.. وهذا كله سوف ينعكس، بطبيعة الحال، على التفاهم والتعاون بين خريجي الجامعة بجميع فروعها، عندما يتم التواصل بينهم مستقبلاً في سوق العمل العربي، إن شاء الله " .

وختم الأمير طلال كلمته بالقول :" فلنلحق الآمال بالأعمال.. لينال التعليم العربي حظه من الإصلاح والتطوير الهيكلي، وليقود الأمة في عصر لا مكانه فيه إلا لمن تسلح بالمعرفة، التي تضع الأساس المتين لمقومات التنافس. ولا شك أن التعليم الذي يرفع سقف التطلعات، هو مفتاح التنمية الحقيقي، والتحدي الأكبر أمام مجتمعاتنا هو قدرتها على تطوير نظم تعليمها ومناهجها، وجعلها عصرية ومواكبة للإحتياجات المتجددة ".

وخلال الحفل , ألقى الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز مستشار سمو رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة رئيس الهيئة الإستشارية لمشروع مباني الجامعة كلمة قال فيها يسعدني كثيراً أن أقف في هذا المقام الكريم ، في هذا البلد المضياف.. ونيابة عن فريق العمل الذي قاد هذا الإنجاز الذي نحتفي به اليوم أزجي الشكر للمملكة الأردنية الهاشمية ملكاً وحكومة وشعباً، وأثمن عالياً التسهيلات الكبيرة التي قدمتها وتقدمها للجامعة العربية المفتوحة.

وأضاف إن إكتمال مشروع مباني الجامعة خلال الجدول الزمني المحدد له، والمرونة التي لازمت مراحل المشروع، يعكسان الاهتمام الذي تحظى به الجامعة، واهتمام الأردن بالتعليم إيماناً بأنه قاطرة التنمية.
 
بعد ذلك ألقى مدير فرع الجامعة بالاردن الدكتور طالب الصريع كلمة قال فيها إن هذا المبنى الذي نجتمع فيه اليوم هو ثمرة عمل دؤوب وشاق من قبل مجموعة آلت على نفسها العمل لإنجازه في فترة قياسية. وأضاف يعتبر إنشاء الجامعة العربية المفتوحة علامة فاصلة في تطور مفهوم التعليم الجامعي في العالم العربي، حيث يعيش العالم المعاصر ثورة تقنية غير مسبوقـة في مجالي الاتصالات والمعلومات عملت على تحويل مكونات المجتمع المعاصر إلى معرفة رقمية وشفافية ثقافية ومدارس ذكية وبيئات افتراضية.

وألقى مدير الجامعة العربية المفتوحة الفرع الرئيسي بالكويت الدكتور موسى محسن كلمة قال فيها إن فكرة إنشاء جامعتنا جاءت لتلبي الإحتياجات الملحة للشباب العربي بتوفير فرص التعليم والتدريب حين جسد سمو الامير طلال بن عبد العزيز ال سعود هذه الفكرة بمبادرة كريمة أطلقها عام 1996 وأعلن عنها رسمياً في أول ندوة دولية عقدت في الرياض في شهر أكتوبر عام 1997 حيث كانت من نتائج هذه الدورة الإقرار بأن إنشاء هذه الجامعة (الجامعة العربية المفتوحة) ضرورة ملحة لمواجهة التحديات العلمية والثقافية والاجتماعية التي تواجه الوطن العربي.

وبعد ذلك جرى تكريم جلالة الملكة رانيا من قبل الجامعة وقامت جلالة الملكة رانيا العبدالله يرافقها سمو الامير الوليد بن طلال بن عبد العزيز بتقديم الدروع التكريمية لمدراء الجامعة السابقين وهم الدكتور محمد حمدان والدكتورة موضي الحمود والدكتور منذر صلاح.

وخلال الاحتفال الذي حضرة رئيس مجلس الاعيان طاهر المصري ووزير التعليم العالي الدكتور وليد المعاني ووزير التربية والتعليم الدكتور ابراهيم بدران وعدد من كبار في الاردن والدول العربية شاهد الجميع فيلما وثائقيا عن الجامعة واهدافها وانجازاتها وما قدمته من قصص نجاح للمجتمعات التي احضنت فروع الجامعة في الدول العربية. وكان الفنان الأردني عمر العبداللات قد قدم نشيد افتتاج الجامعة الذي اعد خصيصا بكلمات تحاكي همم الشباب لإعلاء صروح العلم.

وتعد الجامعة هي أحد مشاريع برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (AGFUND) ولها فروع في الأردن والكويت، ولبنان، والسعودية، والبحرين، ومصر، وعُمان. ويجري العمل حالياً على افتتاح فروع لها في فلسطين واليمن.

وبدأت الجامعة العربية المفتوحة عملها في الأردن بداية العام الدراسي 2002، وتتمتع باعتماد عام وخاص من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأردنية، واعتماد برامجها وشهاداتها من الجامعة البريطانية المفتوحة.

وقد خرّجت الجامعة في الأردن حتى صيف 2009 ثلاثة الاف ومئة طالب وطالبة في تخصصات اللغة الإنجليزية وآدابها، وإدارة الأعمال، والحوسبة وتقنية المعلومات والدبلوم العالي في التربية، ومعلم الصف، والبكالوريوس في التعليم الإبتدائي.

وعمل فرع الجامعة في الأردن إلى الانطلاق خارج العاصمة عمان من خلال إنشاء مراكز دراسية تغطي مناطق مختلفة من المملكة، لتخفيف الأعباء عن كاهل الطلبة. حيث تم إستئجار مبنى في مدينة إربد وآخر في الكرك لتوفير فرصة لطلبة الجامعة العربية المفتوحة في إقليمي الشمال والجنوب لعقد لقاءاتهم التعليمية المباشرة في هذا المبنى، وتم تجهيزه بالمختبرات وأجهزة الحواسيب والمقاعد اللازمة.

وكان سمو الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة قد عقد مؤتمرا صحفيا عقد اختتام حفل الافتتاح قال فيه إن التعليم في المستقبل هو التعليم عن بعد حيث تسعى الجامعة الى ذلك من خلال التوسع في مبانيها في الدول العربية.

و أشار إلى أن تعاون الحكومات في الدول العربية لتنفيذ برامج وخطط الجامعة التي تعمل على اعداد خريجها بما يلبي إحتياجات سوق العمل العربي.

يشار إلى أن صحيفة " سبق" هي الصحيفة الإلكترونية السعودية الوحيدة التي وجهت لها الدعوة لحضور حفل تدشين فرع الجامعة العربية المفتوحة في الأردن, ومثلها في الحفل مؤسس "سبق" الزميل علي الحازمي

مزيد من النشر (تابع خبر افتتاح فرع العربية المفتوحة بالاردن)
صحيفة الغد:
http://www.alghad.com/index.php?news=487243&searchFor=%C7%E1%E3%E1%DF%C9%20%E6%C7%E1%C7%E3%ED%D1%20%D8%E1%C7%E1%20%C8%E4%20%DA%C8%CF%20%C7%E1%DA%D2%ED%D2%20%ED%CF%D4%E4%C7%E4%20%E3%C8%E4%EC%20%C7%E1%CC%C7%E3%DA%C9%20%C7%E1%DA%D1%C8%ED%C9%20%C7%E1%E3%DD%CA%E6%CD%C9%20%C7%E1%CC%CF%ED%CF
.