الأمير طلال يزور القصيبي في مقر إقامته بالبحرين     Samar     هديل جاسم محمد حيدر المحمد     أشرف:     جميلة الياس          عثمان العلي/مدرس:     الأفكار والتنمية:     مفاهيم تنموية جديدة:      موظف دولة – الملكة العربية السعودية:     محمد عابدين – السودان:          مصطفي البشير صحفي سوداني:     الأستاذ سالم الابراهيم (مدرس) سوري:      بدران محمد العيسى/    
» الرئيسية » أخباره

خلال الربع الأخير من 2009

بنك الإبداع يمول 350 مشروعاً بقيمة 370 ألف دينار  

علن معالي الشيخ ابراهيم بن خليفة آل خليفة، رئيس مجلس إدارة بنك الإبداع للتمويل متناهي الصغر، أن البنك ماضٍ بتحقيق أهدافه الاستراتيجية وفق خطته وفي اطار الرؤية الاقتصادية 2030.
وأوضح معالي الوزير أن الاقبال الكبير على خدمات البنك أثمرت استفادة عدد كبير من المواطنين وصغار رجال وسيدات الأعمال خلال فترة تشغيله في الربع الأخير من العام الماضي 2009.
وبلغ حجم القروض التي صرفها البنك وفق النظامين الاسلامي والتقليدي، خلال تلك الفترة 370 الف دينار بحريني استفاد منها نحو 350 مواطن ومواطنة.
وقد تنوعت المشاريع الممولة من قبل البنك بحيث شملت مختلف أنشطة قطاعات التجارة والصناعة والخدمات، وكانت الحصة الأكبر لمبالغ التمويل لقطاع التجارة يليه الخدمات ومن ثم الصناعة، وتمثل هذه المشاريع ركيزة التنمية الاقتصادية لذوي الدخل المحدود، والتي يسهم بنك الابداع في دعمها وتطويرها كالتزام في المساهمة في تنمية وتمكين هذه الفئة من المواطنين وفي اطار رؤية مملكة البحرين الاقتصادية 2030.

وقد بين معالي رئيس مجلس إدارة البنك أن البنك يولي اهتماما بدعم وتمكين المرأة حيث يسعى البنك إلى الوصول إلى تمويل أكبر عدد من ربات البيوت لمساعدتهن على البدء بمشاريع مدرة للدخل أو تطوير مشاريعهن الحالية، وانفردت المرأة بالاستفادة بالنسبة الأكبر من القروض التي صرفها البنك خلال الفترة الماضية ، وتزيد نسبة القروض التي استفادت منها هذه الفئة من العملاء عن 70%.

وفيما يتعلق بالميزات الأخرى التي يقدمها البنك لعملائه، فقد ذكرت رئيس العمليات والائتمان في البنك السيدة شيماء نادر أن البنك ، الذي يغطي الطلب على خدماته من قبل مواطني جميع مناطق البحرين، يتبع أسلوب الوصول إلى العميل لخدمته في مكان مشروعه، بحيث لا يضطر عميل البنك إلى إغلاق محله أو مشروعه للذهاب إلى البنك لتقديم الطلب هناك أو لتزويده بالأوراق الثبوتية المطلوبة لإعداد الدراسة المالية للمشروع، ويقوم اختصاصيو القروض بالتواصل شخصيا مع المستفيدين المرتقبين من خدمات البنك بزيارتهم في مناطق سكنهم وعملهم  لتوفير الوقت والجهد، ولتقديم خدمة متميزة دون تحميل العملاء أية كلف إضافية.

وبحسب السيدة نادر فانه قد تم تمويل مشاريع مختلفة منها تجارة الزهور، التحف والهدايا، العباءات، لوازم الأطفال، لوازم البناء، تجارة الخردوات، المشاريع الزراعية، صيد الأسماك وغيرها من المشاريع التي تمثل مجالات جديدة لضخها في السوق المحلية لتوسعة الخيارات أمام هذه الفئة من المستثمرين. وأوضحت السيدة نادر أن كلفة التمويل مدروسة وتنافسية، كما ان إجراءات استكمال الحصول على التمويل سريعة ومبسطة وأن أي صاحب مشروع يتطلع إلى تنمية مشروعه سواء من حيث شراء الأجهزة والمعدات اللازمة، أو شراء بضاعة، أو تجديد الديكورات، أو توسعة المحل أو الانتقال إلى محل آخر، أو أي غاية أخرى ترتبط بتطوير المشروع، بامكانه الحصول على التمويل المناسب مقابل كفالة شخص واحد أو شخصين على أكثر تقدير، دون أية تعقيدات روتينية تصعب قبول الكفلاء، أو تطالب بالرهونات أو التزام تحويل الرواتب.

كما ذكرت رئيس العمليات والإئتمان أن الميزة التي يبحث عنها الكثيرون وهي سرعة الإنجاز سيعكسها البنك من خلال استكمال اجراءات منحه الحصول على التمويل خلال 24 ساعة فقط من وقت تقديم العميل لطلب التمويل معززاً بالوثائق المطلوبة.
ويشار الى سقف التمويل في المرحلة الأولى يصل الى  3000 دينار وبفترات سداد مختلفة تصل إلى 24 شهراً ويؤخذ في الاعتبار الوضع المالي للعميل وقدرته على خلق التدفقات النقدية لتسيير أعمال المشروع وسداد التزاماته. 
 ويذكر أن البنك يعمل من خلال نافذتين تمويليتين، حيث يقدم التمويل الاسلامي إلى جانب التمويل التقليدي ويترك الخيار إلى العميل حسبما يناسبه. أما عن الميزات الأخرى التي سيحصل عليها العملاء، فقد أعد البنك خطة تحفيزية للعملاء الملتزمين والمتكررين سيتم الإفصاح عنها بعد الانتهاء منها.

ومن جانبها استعرضت السيدة شيماء شرفي رئيس الموارد البشرية والشؤون الإدارية في البنك محاور الخطة التدريبية لموظفي البنك، حيث أفادت بأنه قد تم تدريب أخصائيي الإقراض على كيفية مساعدة عملاء البنك على إجراء التحليل المالي لمشاريعهم، وإعداد بيانات مالية بشكل مبسط لتساعد العميل على معرفة مركزه المالي، وارشاده لتسجيل عملياته المالية، ويتم تقديم الاستشارات والتدريب بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو"، حيث يلتحق العملاء ببرامج لبناء كفاءاتهم الفنية والإدارية. هذا وقد تم تدريب جميع موظفي البنك عبر إيفادهم إلى أحد البنوك المثيلة في المملكة الأردنية الهاشمية، لتعلم منهجيات وطرق التمويل الأصغر حسب أفضل الممارسات العالمية، كما تم انتداب أحد الخبراء من قبل وحدة الدعم الفني لبنوك تمويل المشاريع الصغيرة التابعة لبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند)، لتطوير أنظمة وبرامج الإقراض لدى البنك وتدريب الموظفين، ورفع كفائتهم لضمان تقديم خدمة بمستوى رفيع من المهنية العالية وباتباع أفضل الممارسات العالمية.

وبنك الإبداع، الذي دشن في فبراير 2009 برعاية كريمة من لدن رئيسة المجلس الأعلى للمرأة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (الأجفند) صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود، هو مؤسسة تهدف إلى المساهمة في الاستراتيجية الوطنية للحد من مشكلتي الفقر والبطالة من خلال زيادة إنتاجية أصحاب المشاريع الصغيرة، وخاصة النساء وتحسين مستوى معيشتهم، من خلال توفير خدمات مالية مستدامة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة تلبي احتياجات هذه الفئة. وهو يعتبر ضمن سلسلة من المصارف التي يشرف على آلية عملها برنامج (الأجفند) بالتعاون مع صاحب الفكرة الأم، عضو مجلس الإدارة الحائز على جائزة نوبل للسلام في مجال تمكين ودعم الفقراء، البروفيسور محمد يونس.

والبنك الذي يبلغ رأس ماله خمسة ملايين دولار أميركي، يساهم في ملكيته برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية، بنك الإسكان، بنك البحرين للتنمية، بالإضافة إلى القطاع الخاص ممثلا في عبدالحميد ديواني، خالد كانو، ومنى المؤيد عن شركة المؤيد.