الأرشيف مجلة حوارات الفاخرية حوارات الفاخرية الوالد المؤسس مكتبة الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود

أخباره


    ربط التمكين الصحي بالاقتصادي نجاح مزدوج للإقراض الأصغر

    ربط التمكين الصحي بالاقتصادي نجاح مزدوج  للإقراض الأصغر

    صرح المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية  ( أجفند) ، ناصر القحطاني ،  أن تجربة (أجفند ) في مجال الإقراض الأصغر تدخل مرحلة متقدمة، وتسجل نجاحا  ملموساً  عربياً من خلال ربط آلية الإقراض  بالتمكين الصحي للنساء في المنطقة . وقال القحطاني:  " بتوجيهات  سمو الأمير طلال بن عبد العزيز، رئيس أجفند، ودعمه الكامل  لمشروعات بنوك الفقراء  باعتبارها آلية فعالة في الحد من الفقر، أصبح أجفند قادراً على تقديم نماذج نجاح واقعية  في عدم حصر  قروض بنوك الفقراء في التمكين الاقتصادي، وتجاوز ذلك إلى  تأسيس شراكات لتهيئة الظروف التي تساعد على رفع المستوى المعيشي لشريحة المستفيدين لتشمل التمكين الصحي ، خاصة للمرأة في الريف. ووصف القحطاني ذلك بـ " النجاح المزدوج" لآلية الإقراض الأصغر.

    وأشاد القحطاني بالتعاون القائم  بين  أجفند والوكالة الألمانية للتعاون الفني GTZ ، والذي قدم حقائق على الأرض عن ربط التمكين الاقتصادي  بالتمكين الصحي للمرأة ..

    إلى ذلك أشارت أليفيرا قانتر ، مديرة قسم  التعاون مع الجهات العربية المانحة بالوكالة الألمانية للتعاون الفني، أن اتفاقية ( الشراكة )  التي  وقعتها الوكالة مع أجفند في العام 2010 لتمكين وصول النساء  للخدمات الصحية والقانونية  وقالت إنها تتضمن إقامة ورش للتدريب، وتنفذ بنجاح في كل من سورية وتونس واليمن.

    كما تنفذ الوكالة الألمانية مشروعاً آخر لمساعدة النساء وتمكينهن من الوصول إلى الخدمات العامة، وتأهيل القابلات، بالتعاون مع مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث ( كوتر)، الذي يعد أحد الأذرع الفنية التبعة لأجفند والمتخصصة في قضايا المرأة .

    أوضحت السيدة  أوليفيرا قانتر ، التي  حضرت  في الرياض اجتماعات مجلس أمناء ( كوتر) ، برئاسة الأمير طلال ، أن  مشروع التمكين ينفد بالتنسيق مع ( بنك الأمل للتمويل الأصغر في اليمن)، وفي تونس بالتنسيق مع ( أندا) للتمويل الأصغر، وفي سوريا  مع الهيئة السورية لشؤون الأسرة.

    من جانبه ثمن المدير التنفيذي لأجفند دور الوكالة الألمانية في ترسيخ التمكين الصحي في إطار التمكين الاقتصادي الذي يحققه الإقراض الأصغر، وقال القحطاني إن المشروع في اليمن بالذات يفتح فرصاً واعدة أمام  النساء اللائي أكملن محكوميتهن في السجن، وترفض عائلاتهن استقبالهن ، لبدء حياة جديدة حيث يتيح لهن الحصول على قروض من بنك الأمل وبدء مشاريع تحدث نقلات كبيرة  في مستوى معيشتهن، واستقلاليتهن.

    طباعة الصفحة إضافة تعليق ارسل لصديق اضف للمفضلة

    اضافة تعليــــق

    الاسم
    البريد
    عنوان التعليق
    التعليق
    كم ناتج ضرب 5 في 3 :

    ارســـال لصديـق

    الاسم
    البريد
    عنوان صديقك
    التعليق

    التعليــــقات