يبدو أن مصطلح الفوضى الخلاقة الذي اخترعته كونداليزا رايس وزيرة خارجية أمريكا في إدارة الرئيس السابق جورج بوش الابن ما هو إلا جزء يسير من مؤامرات متعددة الوجوه ستنكشف تباعاً. فقد اطلعت على ما تناقلته وسائل الإعلام من أقوال منسوبة للجنرال المتقاعد هيو شيلتون رئيس هيئة الأركان الأمريكية الأسبق بأن إدارة الرئيس أوباما تعمل على زعزعة استقرار الأنظمة في كل من مصر والبحرين وإن كان لي التعليق على ذلك، فببساطة هذا يعني أن نظرية المؤامرة التي تتناقلها الأجيال ليست إلا حقيقة واقعة مع أن البعض يحاول إنكارها، ويعني ثانياً أن هناك من يتربص بالبلدان العربية دون استثناء، ويعني ثالثاً أننا نحن الذين نعطي الآخرون أسباب التآمر ومبررات الأطماع بضعفنا وتفتت إرادتنا، وطالما ظللنا على حالنا دون تغيير، وطالما تجاهلنا استحقاقات ضرورية حان وقتها، فلن يفيدنا كشف المؤامرة تلو الأخرى فهم لا يتوقفون، فكلما زاد وهن الفريسة إزدادت شراسة المفترسون

الأمير طلال

أجفند: فضٌ شراكةٍ تنموية إعلامية

انطلاقاً من إيمان سمو الأمير طلال بن عبد العزيز المطلق بأهمية الإعلام ودوره في دعم البرامج والمشاريع الإنسانية والإنمائية التي تخدم الإنسان العربي، فقد تجاوب منذ أكثر من عشر سنوات مع طلب جريدة المصري اليوم المصرية، المشاركة بمبلغ مائة ألف دولار في تأسيسها وفقاً للإجراءات القانونية المتبعة في مصر، وقد مرت الأيام والسنوات دون أن يشغله ما يثبت حقه القانوني في هذه الشراكة أو الإعلان عنها ضمن المؤسسين.

وقد كانت المفاجأة كبيرة بالنسبة لسموه عندما أرسل برنامج الخليج العربي للتنمية – الذي يتولى سموه رئاسته – تعقيباً على مقال نُشر في الجريدة حول سلبيات الدعم الأجنبي لهيئات ومنظمات المجتمع المدني عندما قللت من دور الأجفند الذي يخدم المشاريع الإنمائية في الوطن العربي بنشر التعقيب بطريقة مقتضبة وفي مكان خفي داخل الجريدة الأمر الذي جعل سموه يعيد النظر في التوجهات والسياسات التي تتبعها الجريدة تجاه القضايا الحيوية التي تهم وتخدم الإنسان العربي.

وحتى لا يُحسب على سمو الأمير ما يُخالف توجهاته وقناعاته قرر فض الشراكة مع الجريدة والتبرع بحقوق سموه معها لمستشفى 57357 سرطان الأطفال في القاهرة .

المكتب الإعلامي بأجفند

الأمير طلال :

إن الحكومات الرشيدة وهي تسن الأنظمة والقوانين تضع نصب عينيها تحقيق العدالة والإنصاف وإذا ما أثبت التطبيق العملي أو الواقع الفعلي أن بعضاً من تلك الأنظمة يتنافى مع هذا الهدف بما يؤثر على مصداقية الحكومات أمام شعبها وأمام العالم، فإن الحكمة تستدعي عدم التغاضي عن العدل انتصاراً لمادة معينة عليها خلافات ويشوبها الغموض، ويجب في هذه الحالة إعادة النظر فيها وفقاً للعرف الذي كان سائداً قبل نشوء أي نظام، فالعرف أقوى وأبقى من الأنظمة ويسبق وجوده وجودها، وليس عيباً اللجوء إليه حتى لا يكون هناك حيدة عن نهج العدالة الذي يجب أن يشمل الجميع.

جديد الأخبار

خطاب سمو الأمير طلال بن عبد العزيز ال سعود إلى أنطونيو غوتيرس الأمين العام للأمم المتحدة

2016-10-17 12:08:07

I write to your excellency to present my warmest congratulations on the occasion of your election as united nations secretary general. Your taking over of this high post is a reflection of your wide ranging experience in policy making. 

Twitter | تويتر
 
جديد المبادرات

وقف هجــرة المسيحييـــن العرب

2014-01-13 11:06:09

يتعرض العالم العربي لنزيف بشري واجتماعي وثقافي وسياسي واقتصادي على جانب كبير من الخطورة : هجرة العرب المسيحيين التي لم تنقطع منذ أعوام عدة . انه واقع صعب ستخرج عنه آثار بعيدة على مصير عالمنا العربي وسيغيّر من طبيعة المنطقة ومن أسس ازدهارها وسلامها واستقرارها الداخليين ان لم يتخذ العرب ، مسلمين ومسيحيين، على السواء قرارا بالتصدي لهذه الظاهرة .

جديد صالون الفاخرية

الخلیج الفارسی تا البد

2015-04-25 13:46:42

aaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaa

جديد مجلة الفاخرية

الصراع على الإسلام وأبعاده الرمزية

2014-01-14 09:42:28

في الآونة الأخيرة، ومنذ مطلع تسعينيات القرن الماضي بصورة خاصة، بعد نشر هنتنغتون لكتابه المعروف والذي بات كلاسيكياً( صدام الحضارات) ، وأعنيه تقليدياً بالمعنى المقابل، بسبب الكم الكبير من المقالات والدراسات والتعليقات التي تناولته أو ركزت عليه، أو انطلقت منه، أو كان سبباً لظهورها وليس العكس، وفي هذه النقطة بالذات ، تبدو أهمية الكتاب كبيرة



الأمير طلال: ما الضير في أن نحتفظ للأجيال القادمة بحياة كريمة من خلال الصندوق السيادي؟

خلط أحد الكتاب الكبار في عموده اليومي في جريدة تصدر من لندن بين ما يوضع في الصناديق السيادية من فوائض تزيد عن الاحتياجات المحلية، وبين الإنفاق الحكومي على مختلف برامج التنمية بما فيها برامج الابتعاث.

التفاصيـل

الأمير طلال بن عبد العزيز ال سعود :

يشهد الوقت الراهن مخاضاً عسيراً لديمقراطية عربية تحاول بعض الأطراف صبغها بصبغتها الخاصة لتفريغها من مضمونها بهدف العودة بالشعوب إلى الحكم الإيدلوجي المتطرف وللأسف فإنه يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية ترتكب نفس الخطأ حينما لا ترى غضاضة في ذلك.

التفاصيـل

سيتم نشر اجابات الاسئلة الجديدة قريباً